رياضة كانفارو يسقط نبيل معلول من نادي النصر..وصراع بين التونسيين في الدوري السعودي
شهدت الكرة السعودية منذ عشرات السنين بداية التدفق التونسي مع بعض اللاعبين، ليستحيل الأمر فيما بعد الى غزو للمدربين بدأت معالمه تتضح تدريجيا الى حدّ تضاعف العدد بشكل جليّ في السنوات الأخيرة.
ووفق معطيات رصدتها أخبار الجمهورية فان أربعة تونسيين يدربون حاليا فرقا تنشط بالدوري السعودي المحترف وهم تباعا فتحي جبال في نجران وجلال القادري في الخليج وناصيف بياوي في الفتح وجميل قاسم في القادسية، وتشير بعض التسريبات الى امكانية ارتفاع عدد الفنيين التونسيين في ظل ورود اسم نبيل معلول على أجندا ادارة نادي النصر سابقا ولو أن هنالك بعض المعلومات تقول ان ما عطل الاتفاق هو استماتة نجم الفريق وقيدومه وهو حسين عبد الغني في الدفاع عن مدرب أجنبي يريد فرضه في النصر مهما كانت التكاليف قبل أن يستقر الرأي على النجم الايطالي السابق فابيو كانفارو.
وعلاوة على هذا الرباعي الذي يدرّب وقتيا في دوري عبد اللطيف جميل الممتاز، فان الدرجة الثانية عرفت غزوا تونسيا ملفتا للغاية بوجود عدد كبير من الأسماء التي تخرجت من الملاعب التونسية..
نادي فيحاء استنجد في الجولات الفارطة بطاقم تونسي يقوده لسعد معمر، وكذلك كان حال نادي النهضة بالتعويل على شكري الخطوي، فيما استقر لطفي السليمي في نادي الحزم، وتعاقد فريد بن بلقاسم مع نادي العروبة.
من جهة أخرى يشرف عبد الحي العتيري على حظوظ نادي الدرعية، فيما يوجد حبيب بن رمضان ونورالدين النابلي ابنا الشبيبة القيروانية في نادي باطن في ذات الدرجة، فيما منحت ادارة نادي مجزل ثقتها لناصر النفزي، وكان حمادي الدو أخر الملتحقين حديثا بنادي ضمك الذي ينشط في صفوفه كل من هتان البراطلي وحاتم البجاوي..ويدور حديث في الكواليس عن التحاق وشيك لاسمين تونسيين بفرق تنشط ضمن هذه الدرجة..
جدير بالذكر كذلك أن الدرجة الثالثة تعرف نشاطا تونسيا مثّله كل من حكيم عون ومكرم بن غزالة ومنصف مشارك، وهذا ما يثبت قيمة الاهتمام والثقة الممنوحتين الى الأطر الفنية التونسية باختلاف الدرجات وثقل الفرق.
ولعل الجانب المخفي مما لم يطرح في هذا السياق وفق افادات مطلعين على الكواليس، هو أن الغزو التونسي للدوري السعودي بمختلف أجزائه يتّسم أيضا بحرب قوية في الكواليس حتى بين التونسيين أنفسهم وغالبا ما تطالعنا قصص غريبة عن فيتو رفعه هذا الاسم أو ذاك في وجه مواطنه..وهو اختصاص تونسي بامتياز امتدت نكهته -للأسف- حتى الى الأراضي السعودية على أمل التخلّص منه مع جيل جديد واعد من المدربين..
طارق